تتضمن منهجية اعداد هذا الكتاب وصفیا تحلیلیا من خلال مراجعة الادبيات المحلية والعربية والعالمية وكذلك المراجع والمصادر والمجلات الدورية المحكمة بالاضافة الى البحوث المنشورة في المؤتمرات العلمية والمنشورات العلمية في مجال مجال ادارة المشاريع الانشائية وكذلك مانشرته شبكة المعلومات العنكبوتية، ويتألف الكتاب من خمسة فصول وهي:
• الفصل الأول : ادارة المشاريع
يتناول الفصل الاول استعراض مفاهيم المشروع وادارة المشاريع ومدير المشروع وكذلك مفهوم ادارة المشاريع الانشائية، وبيان خصائص المشاريع الانشائية واهميتها وانواعها،بالاضافة الى تحديد الاطراف المعنية بادارة المشاريع، وبيان اهم التحديات المصاحبة لادارة المشاريع، وكذلك استعراض حياة المشروع واساليب تنفيذ المشاريع الانشائية وانواع العقود الهندسية، مع استعراض للتطور التاريخي لادارة المشاريع والنظرة المستقبليه لهذا العلم في قطاع التشييد.
• الفصل الثاني: منهجيات ادارة المشاريع
يستعرض الفصل الثاني مفهوم وانواع المنهجيات االعالمية في دارة المشروع والمقدمة من قبل المعاهد والمؤسسات الدولية وتسليط الضوء على المنهجيات الاكثر استخداما وانتشارا في العالم، والتي على ضوئها يرتكز تصميم نموذج نضج ادارة المشاريع وخاصة المشاريع الانشائية
• الفصل الثالث: مؤسسات ادارة المشاريع
يتضمن الفصل الثالث اهم المؤسسات العالمية المتخصصه بادارة المشاريع، وقد تم تسليط الضوء هلى الجمعية الدولية لادارة المشاريع السويسرية، ومعهد ادارة المشاريع الامريكي، ومؤسسة اكسيلوس البريطانية، واستعرض هذا الفصل ايضا اهم الشهادات العالمية المتخصصه بادارة المشاريع وبيان الفروقات بين منهجية البرنس 2 والدليل المعرفي لادارة المشاريع
• الفصل الرابع : نماذج ادارة المشاريع
أصبح من الحتمي لكل مؤسسة بناء منهجية خاصة بها في إدارة المشروعات وتعد نماذج العمل (القوالب) أحد أهم مكونات تلك المنهجية التي ينبغي بناؤها بشكل متدرج يلاءم طبيعة أعمال المؤسسة ويؤثر في الثقافة السائدة والقدرات المتوفرة، وهذا ما تضمنه الفصل الرابع من من الكتاب.
• الفصل الخامس : مصطلحات ادارة المشاريع
يتضمن هذا الفصل من الكتاب اهم المصطلحات المستخدمة في علم ادارة المشاريع.
والحق نقول أن هذا العمل ليس بالجديد ، بل سبقنا فيه كثير من الكتاب والباحثين، ولكن العلم منهله عذب والرغبة لدينا ملحة على ورود هذا النبع الصافي والارتواء منه ، وإطفاء ظمأ الآخرين ، وليس هذا حكراً على أحد بل لقد هيأ الله سبحانه وتعالى لنا من أمرنا رشداً ، لكي ندلوا بدلائنا من هذا المعين الذي لا ينضب، فإن أصبنا فلله ال