هاهيَ ذي أبوابُ المدرسة تُفتح، لينطلق التلاميذ في كل الاتجاهات. أنا وصديقاي علاء وسعيد خارجون مع بقية التلاميد، علاء وسعيد يتشاجران كالعادة، كان علاء يمازح سعيد فانقلب المزاح إلى شجار، وأنا كالعادة أحاول تهدئتهما وإنهاء الشجار. قلت لهما:
- كفّا عن الشجار أرجوكما، نحن أصدقاء.
قال سعيد:
- هو مَن بدأ؟
قال علاء:
- أنا كنت أمازحك، لكنك قلبت المزاح إلى شجار.
قال سعيد:
- مزاحك غليظ ولا يطاق، مثلك تماماً.
رد علاء:
- بل أنت أكثر غلظة.
صرختُ:
- كفى!! إلى متى ستبقيان كالأطفال الصغار، أنتما شابان يافعان. كلاكما تجاوز الخامسة عشرة من عمره.
ردّ سعيد:
- معك حق يا رامي.
ثم تابع وهو يخاطب علاء:
- علاء ما زال طفلاً، أما أنا فقد كبِرْتُ.
رد علاء:
- لستُ طفلاً.
تدخلتُ من جديد:
- أووف.. انْسَيَا الشِّجار قليلاً أرجوكما، ودعونا نذهب للعب بكرة القدم في الحديقة المجاورة.. ما رأيكما؟
قال علاء:
- ومن أين لنا بكرة القدم؟